سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
36
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)
ثانيا : بفرض بپذيريم كه عمل مزبور موقوف بر اختيار بوده و خوف و هراس از انتشار عضو و تحريك قوّه شهوى مانع مىباشد مىگوئيم : قدرى كه موجب تحقق زنا مىباشد صرف پنهان شدن حشفه در فرج زن است و اين معنا بر هيچيك از اختيار و انبعاث قوه شهوى منوط و موقوف نيست . قوله : فيدرء الحدّ عنه به : ضمر در [ عنه ] به [ الرّجل ] و در [ به ] به اكراه عود مىكند . قوله : بالاكراه لها : ضمير در [ لها ] به امرئه راجعست . قوله : لاشتراكهما فى المعنى الموجب لرفع الحكم : ضمير تثنيه در [ لاشتراكهما ] به رجل راجع است و مقصود از معنائى كه موجب رفع حكم است اكراه بوده و منظور از [ حكم ] وجوب حدّ مىباشد . قوله : و لاستلزام عدمه فى حقّه : ضمير در [ عدمه ] بسقوط حدّ راجع بوده و در [ حقّه ] به رجل برمىگردد . قوله : و ربّما قيل بعدم تحققه فى حقّه : ضمير در [ تحققه ] به اكراه و در [ حقه ] به رجل برمىگردد . قوله : بناء على انّ الشّهوة غير مقدورة : مقصود از عدم قدرت ، عدم اختيار مىباشد . قوله : من انتشار العضو : مقصود از [ عضو ] عضو مخصوص يعنى نرينه بوده و مراد از [ انتشار ] حالت نعوظ مىباشد . قوله : و انبعاث القوّة : مقصود از [ انبعاث ] تحريك و از [ قوّه ] ، قوّه شهوانى مىباشد . قوله : و يضعّف : ضمير نائب فاعلى بقول قيل راجعست .